من الممكن أن نصدق أمرين في آن واحد: أن الشعب الإيراني الذي عانى منذ زمن طويل يستحق الحرية من قادته الطاغيين، وأن حملة قصف من قبل الحكومة الأمريكية السلطوية الفاسدة الحالية من غير المرجح أن تجلب ذلك.