أشخاص مثل بالاجي لا يدعمون الدول الشبكية الحقيقية، فهم يسعون إلى تكنوقراطيات ذات سياسات محافظة وإقصائية للغاية، وقد أظهروا دعمهم المستمر لهذه الأيديولوجية من خلال دعم الرقابة والمراقبة عبر عدة أنظمة سياسية عالمية.