مشاهدة قصة لعبة 3 مع أطفالي. في مكب النفايات، تبدو الألعاب هي الكائنات الوحيدة الواعية وسط كل هذه الأشياء البلاستيكية العشوائية. ومع ذلك، في الجزء الرابع نقدم لشخصية بوني، وهي طفلة صغيرة، أطلقت عليه اسم فوركي. وهذا يشير إلى أن الوعي في عالم قصة لعبة يغرس في الأشياء فقط عندما يتم تسميتها ومحبتها من قبل الإنسان. وهذا يفسر لماذا تبدو الألعاب في غرفة سيد في الفيلم الأول ذات وعي أكثر بدائية وحشية، تعكس الحالة الواعية للطفل الذي يملكها. أحتاج إلى تطوير هذه النظرية أكثر. سأخبرك بما أتوصل إليه.
أشار بعض الناس إلى أن الألعاب في متجر الألعاب في الفيلم الثاني واعية رغم أنها لم تكن مملوكة لطفل بعد. يبدو أن هذا يضعف نظريتي، إلا أن هذه الألعاب تعمل بإعدادات المصنع. هم لا يدركون أنفسهم كألعاب (تماما مثل باز في الفيلم الأول). لذا في علاقته بالطفل، ومن خلال علاقته به، تصبح اللعبة واعية بنفسها كذات وتبدأ في المعرفة، وبتألم شديد في البداية، تقبل طبيعتها الحقيقية. وهذا يقودني أخيرا إلى الاستنتاج أن قصة لعبة هي استعارة روحية عميقة عن علاقة الإنسان بالله.
‏‎47‏