النتيجة الانتقالية المثلى لإيران هي حكومة عسكرية علمانية يقودها ضباط من الجيش النظامي، وليس الحرس الثوري.  يجب أن يصل الاستقرار إلى أن يتمكن الإيرانيون من اختيار شكل الحكومة الذي سيتبع الآيات الله.