مفاجأة سلبية كبيرة: فقد الاقتصاد الأمريكي 92,000 وظيفة في فبراير. كانت التوقعات تحقيق زيادة 58,000. وهذا مؤشر واضح على استمرار ضعف سوق العمل. لكن هذا يضع الاحتياطي الفيدرالي في موقف صعب: 1. سوق العمل يضعف وهو ما يستدعي عادة خفض أسعار الفائدة. 2. أسعار النفط ترتفع بشكل مرتفع مما يضيف ضغطا جديدا على التضخم. بعبارة أخرى، الاحتياطي الفيدرالي عالق بين تباطؤ النمو وارتفاع التضخم. أوضح طريق للخروج من هذا المأزق هو تهدئة الحرب. تنتهي الحرب → تتلاشى ضغوط التضخم → يمنح الاحتياطي الفيدرالي مجالا لخفض أسعار الفائدة.