كانت هناك تساؤلات حول التسريحات والتغييرات الأخيرة في وايلدر وورلد. إليكم أفكاري: أولا، نحن واحد من عدد قليل من المشاريع من دورة ألعاب Web3 لعام 2021 التي لا تزال تمتلك فريقا بدوام كامل بحجم كبير. العديد من الفرق أغلقت بهدوء أو تلاشت. الواقع الآن هو أن البقاء أهم من البصريات. الفرق التي تنجو ستزددهر. أما الذين يفضلون الشعور بدلا من المتانة فلن ينجو. ثانيا، البيئة الاقتصادية الأوسع تزداد ضيقا. تباطأ التوظيف في معظم الاقتصاد العالمي، وتتزايد عمليات التسريح عبر قطاعات متعددة. وفي الوقت نفسه، يسرع الذكاء الاصطناعي التغيرات الهيكلية في سوق العمل. الشركات التي ترغب في البقاء تنافسية سيتعين عليها التكيف بسرعة مع هذه التحولات، سواء من الناحية التكنولوجية أو التنظيمية. ثالثا، يحقق الذكاء الاصطناعي بالفعل دفعة كبيرة في الإنتاجية. الأفراد والفرق الذين يتعلمون استخدام هذه الأدوات بفعالية يمكنهم العمل بمخرج أعلى بكثير من ذي قبل. هذا لا يعني أن الجميع سيستفيد تلقائيا. مثل أي تحول تكنولوجي كبير، ستمنح الميزة لأولئك الذين يبذلون جهدا لتعلم وتطبيق القدرات الجديدة. رابعا، لا ينبغي أن يكون من المثير للجدل القول إن ألعاب Web3 كفئة لم تحقق بعد توافقا واضحا بين المنتج والسوق. الرد المنطقي هو التكيف والاستمرار في البحث عنه. بالنسبة ل Wilder World، وجهة نظرنا الحالية هي أن الفرصة طويلة الأمد تكمن في بناء عالم افتراضي يمكن للاعبين والوكلاء المستقلين التفاعل وبناء وخلق تجارب جديدة معا. منتجاتنا الأساسية تبقى كما هي، لكن الوكلاء يمثلون توسعا كبيرا في ما يصبح ممكنا داخل النظام البيئي. نعتقد أن هذا سيزيد من فرص نجاحنا ويمكن أن يسرع جداول زمننا بشكل مفرط. خامسا، تركيزنا التشغيلي بسيط: أ) زيادة المستخدمين اليوميين، ب) زيادة الإيرادات اليومية، ج) زيادة المعاملات اليومية (بطريقة مستدامة). لقد شهدنا زخما مشجعا هذا العام، لكننا ندرك أيضا أن قنوات التوزيع الحالية لدينا محدودة. تويتر وديسكورد، ونظام الويب 3 الحالي هي إلى حد كبير غرف صدى في الغالب. لكي ننمو بشكل فعال، نحتاج إلى استراتيجيات توزيع أوسع وأكثر ابتكارا. لدينا العديد من المنتجات الجديدة والميزات والإصدارات واستراتيجيات التوزيع قيد التنفيذ. كل واحدة منها تبني على الأساس القوي الذي أنشأناه مع الاستفادة من الذكاء الاصطناعي ودروسنا الحالية إلى أقصى حد ممكن. وأخيرا، يعمل الفريق الأساسي بجد كبير. الكثير من الأشخاص في المنظمة يعملون تقريبا على مدار الساعة لأننا نؤمن بما نبنيه.