أظن أن أحد آخر القطع الكبيرة المفقودة في طريق العقل الاصطناعي هو التأمل السببي الحقيقي. أشعر بهذا بقوة عندما أستجوب العارضة في لحظات الإحباط وأسأل "لماذا فعلت ذلك؟" وأعلم أنه سيختلق إجابة ما، لكن الإجابة مضمونة أن تكون هلوسة، وكلما ضغطت أكثر على النموذج، أصبح الأمر أكثر وضوحا. فهو ببساطة لا يملك القدرة على عكس أفكاره وتتبع أفكاره فعليا، واكتشاف الميزات الداخلية والتفعيلات التي أدت إلى استجابته وأفعاله السابقة. إنها لحظة واضحة جدا من "لقد وصلت إلى حدود مدى ذكاء هذه التقنية حقا."