⭕️ الاتحاد الوطني الكردستاني (PUK) هو حزب رئيسي من الوسط اليساري في إقليم كردستان العراق، يقوده بافل جلال طالباني. في الأول من مارس، أجرى الرئيس دونالد ترامب مكالمات هاتفية منفصلة مع طالباني وزعيم الحزب الديمقراطي الكردستاني (KDP)، وهما الزعيمان السياسيان الرئيسيان في المنطقة شبه المستقلة في العراق الكردستاني. وفقا لصحيفة واشنطن بوست، التي استشهدت بمسؤول كبير في الاتحاد الوطني الكردستاني، فقد أوضح ترامب خلال المكالمات أن الأكراد يجب أن "يختاروا جانبا" — إما مع الولايات المتحدة وإسرائيل أو مع إيران. ويقال إن واشنطن ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يأملان أن تدعم الفصائل الكردية في العراق الجماعات الكردية الانفصالية المتمركزة في إيران في فتح "جبهة ثانية" في غرب إيران لتوسيع قوات طهران وإضعاف قبضتها على الحكم. رغم الضغط، دعا الاتحاد الوطني الكردستاني في بيان بتاريخ 4 مارس إلى العودة إلى طاولة المفاوضات وشدد على أهمية الاستقرار الإقليمي. 📌 قال رئيس المجموعة، بافل طالباني، لقناة فوكس نيوز الليلة: ➤ "تغيير النظام، في الوقت الحالي، لا يبدو في البطاقات مما أراه. لم نر أي انتفاضات في أي مكان. لم نر شيئا من ذلك. لكن لا يزال الوقت مبكرا، أتوقع أن تكون هذه العملية طويلة وصعبة جدا." ➤ قال طالباني إنه "حتى الآن لم يعبر أي مقاتل كردي" الحدود، مشيرا إلى أن معظم القوات متمركزة خارج إيران على طول الحدود العراقية. ➤ "أعتقد أن النظام [الإيراني] كان يخطط لهذا منذ 45 عاما. يمكنك توقع مقاومة شرسة،" أضاف. ➤ "ربما كون الأكراد طرف الرمح ليس هو الطريق الصحيح،" قال، مكررا دعوته للحوار وتهدئة التصعيد. شاهد المقابلة 👇 الكاملة مع فوكس نيوز