🚨 حصري — توكر كارلسون زاد من منصب هجوم تشاباد قائلا (زورا إنها تدعم "العنف ضد الأبرياء". كما أكد تاكر أن "في مركز" "الحرب الدينية" في إيران هو "الهيكل الثالث"، مضيفا أن حباد "تؤيد إعادة بناء الهيكل الثالث." بعض الاعتذار. كما ذكرت حصريا، أشار تاكر في 4 مارس إلى أن تشاباد كانت في النهاية وراء الحرب في إيران. وادعى تاكر أيضا — وبنفس الكذب — أن السبب هو أن تشاباد كانت القوة الدافعة المزعومة في رغبتها في تدمير المسجد الأقصى من أجل إعادة بناء الهيكل المقدس لليهودية، أو بيت المقدس بالعبرية. بعد تلقي رد فعل سلبي هائل على تعليقاته، قدم تاكر ما وصفه أنصاره باعتذار. لم يكن كذلك. لم يتطرق تاكر ببساطة إلى تأكيده الفاضح بأن تشاباد كانت تحريض من أجل "تدمير أحد أقدس الأماكن في الإسلام." أما بقية تعليقاته السابقة عن حباد، فقد كذب ببساطة بشأن ما قاله فعليا، متظاهرا بأنه علق فقط على رقع يرتديها بعض الجنود والتي تصور ما يصر تاكر على أنه المعبد الثالث. ولزيادة الطهير، أضاف في التشهير الجديد أن تشاباد تدعم فعليا "العنف ضد الأبرياء." للتوضيح، هذا موضوع طويل الأمد لدى تاكر خلال العام الماضي، حيث ادعى أن اليهود و"المحافظين الجدد" و/أو إسرائيل لديهم عطش للدماء و"يستمتعون" بقتل الناس. والأهم من ذلك، أن تاكر صرح صراحة أنه "صحيح" أن "الهيكل الثالث" كان "في مركز" ما اعتبره "حربا دينية" في إيران. ثم تجرأ على ربط كل شيء بحباد، قائلا: "وحباد، تحقق من موقعهم الإلكتروني، يؤيدون إعادة بناء الهيكل الثالث." ومع ذلك، يبدو أن تاكر لم يتحقق فعليا من موقع تشاباد الإلكتروني. وذلك لأن موقع حباد يذكر أن الهيكل الثالث، أو بيت المقدس، لا يمكن إعادة بناؤه إلا على يد الله، وفقط بعد قدوم موشيح (أو المسيح). ...