الدولة العميقة ليست مجرد سياسيين أمريكيين فاسدين. إنها منظمة إجرامية عابرة للحدود استغلت نفسها داخل حكومات حول العالم، واستغلت دولا بأكملها لتنفيذ أوامرها. أو كما وصفها جون كينيدي، "جمعية سرية" و"مؤامرة موحدة وقاسية". "إنه نظام استقطب موارد بشرية ومادية هائلة، في بناء آلة متماسكة وفعالة للغاية تجمع بين العمليات العسكرية والدبلوماسية والاستخباراتية والاقتصادية والعلمية والسياسية." لذا عندما يتعلق الأمر بالقضاء الحقيقي على الدولة العميقة، فالأمر لا يقتصر فقط على اعتقال السياسيين الفاسدين الأمريكيين وإنهاء الأمر. هذه تفشي عالمي يختبئ في الظلال، ولديهم أصول يجب تدميرها في جميع أنحاء العالم. الطريقة الوحيدة لإنقاذ أمريكا حقا هي إنقاذ العالم. يجب أن نقضي على جميع مجسات الدولة العميقة، لحماية المستقبل وضمان ألا يظهر شرهم مرة أخرى، والذي يشمل إيران ووكلائها الإرهابيين في الشرق الأوسط، وكذلك الكارتلات في نصف الكرة الغربي. ترامب يطهر الجيوش غير الرسمية للدولة العميقة. حاول جون كينيدي تحذيرنا من هذه "المؤامرة الضخمة والقاسية" التي كانت تغذي الحرب الباردة من الظلال، وقتل لمحاولته كشفها. ترامب سيكمل ما بدأه جون كينيدي.