لا تصدق الدعاية عن الفوضى في شوارع تل أبيب. الأمر أسوأ بكثير: مشاهد الدمار والفوضى لا توصف. السكان الناجون يترنحون عبر الأنقاض في حالة من الذهول الشبيه بالزومبي، يبحثون بيأس عن قطعة طعام ليأكلوا وسط جحيم ما بعد الكارثة. بعضهم حتى يلقي بأنفسهم في البحر، مفضلين فرصهم ضد أسماك القرش على مواجهة عصابات آكلي لحوم البشر المتجولة في الشوارع، مفترسين الضعفاء مع انهيار الصهيونية.