كاثي وود وصفت إيثيريوم للتو بأنه "العمود الفقري للإنترنت اللامركزي."
هذا ليس رأي جديد على ARK Invest.
لكن من المفيد فهم ما يقصدونه فعليا.
أطروحة ARK حول $ETH تتكون من ثلاث طبقات:
أولا: يحل إيثيريوم ما يسمونه "مشكلة الوظيفة الرقمية".
إنها طبقة البنية التحتية التي تتيح للمطورين نشر الكود، وتسوية المعاملات، وبناء التطبيقات دون وجود سلطة مركزية تتحكم في القضبان.
ثانيا: إنها البنية التحتية التي لا غنى عنها للتمويل اللامركزي والتطبيقات اللامركزية.
نفس الدور الذي لعبه TCP/IP مع الإنترنت التقليدي، لكن مع وجود أموال قابلة للبرمجة مدمجة منذ البداية.
ثالثا: يؤطر وود ETH كأصل مؤسسي للخدمات المالية.
ليس رمزا مضاربا. طبقة تسوية لنظام مالي جديد.
الرقم الذي ربطته ARK بهذه الأطروحة: قيمة سوقية قدرها 20 تريليون دولار بحلول عام 2032.
للسياق، هذا يعادل تقريبا 84 ضعف الموقع الذي توجد فيه إيثيريوم اليوم.
هل هو واقعي؟
يعتمد ذلك كليا على ما إذا كانت DeFi، والأصول المرمزة، والتطبيقات اللامركزية ستصبح بنية تحتية مالية سائدة أم تبقى مكانا خاصا.
الرياح التنظيمية تتحرك في الاتجاه الصحيح.
الحكومة الفيدرالية، وOCC، وFDIC وافقوا للتو على الأوراق المالية المرمزة على البلوكشين بدون تصريح، وتم ذكر إيثيريوم صراحة.
هذا بالضبط هو نوع الإشارة المؤسسية التي كانت أطروحة ARK تنتظرها.
ما إذا كانت كاثي على حق هو سؤال مفتوح.
لكن الرهان الأساسي أصبح أقل جنونا مما بدا عليه قبل خمس سنوات:
أن البنية التحتية المالية للعالم تعمل في النهاية على مسارات قابلة للبرمجة ولامركزية.