تنقية الهواء في المنزل والعمل هي مكسب صحي سهل. في منزلي ومكتبي، كل غرفة تحتوي على فلتر هواء وشاشة مراقبة. أحاول الحفاظ على جودة هواء نقية على مدار الساعة. تتصل ملوثات الهواء PM2.5 وPM10 والغازات السامة مثل المركبات العضوية المتطايرة (VOCs)، وأكاسيد النيتروجين، وأول أكسيد الكربون، وثاني أكسيد الكبريت، مباشرة بالجهاز التنفسي والرئتين والعينين، مما يسبب تهيج وسمية مباشرة. الجسيمات الصغيرة، خصوصا الجسيمات فائقة الدقة وبعض مكونات PM2.5، يمكن أن تعبر نسيج الرئة (الحويصلات الهوائية) إلى مجرى الدم، مما يؤدي إلى سمية جهازية وأيضية، بالإضافة إلى اضطراب الهرمونات والمناعة. يمكن أيضا ابتلاع الملوثات المحمولة جوا، مما يهيج الجهاز الهضمي. تزيد ملوثات الهواء من خطر الأمراض التنفسية، بما في ذلك سرطان الرئة، وتؤثر سلبا على تطور الأطفال وتركيزهم والأداء المعرفي، وترتبط بشكل متزايد باضطرابات الأيض، وخطر أمراض الكبد، والحساسية لدى الأطفال، وارتفاع مخاطر الأمراض المتعددة والوفاة. استخدام فلتر HEPA داخل الغرفة فكرة جيدة، حتى لو كان منزلك يستخدم نظام تكييف وتكييف مع ترشيح. وذلك لأن العديد من الملوثات تنشأ من الداخل؛ الطهي، وخاصة القلي في المقلاة، هو مصدر رئيسي للسموم الضارة بالحمض النووي والتي قد تكون مسرطنة، مثل الألدهيدات ومركبات PAH. الاستراتيجيات الرئيسية لمنع تراكم تلوث الهواء الداخلية هي تهوية مطبخ جيدة مع شفاط مطبخ فعال ودوران هواء ممتاز بشكل عام. بدون تهوية مناسبة، يمكن أن يؤدي القلي مؤقتا إلى تدهور جودة هواء مطبخك مقارنة بأكثر المناطق تلوثا حول العالم. بالإضافة إلى ذلك، إذا كنت تستخدم نظام التكييف، تأكد من استبدال الفلاتر بانتظام، وفحص النظام بحثا عن الرطوبة والعفن، حيث يمكن أن تساهم هذه العوامل في مشاكل العفن والرطوبة في المنزل. نفس الاستبدال العادي للفلتر ينطبق على شفاط المطبخ وفلاتر الهواء داخل الغرفة. يوضح الفيديو أدناه الفرق الكبير الممكن تحقيقه حتى مع فلاتر HEPA الصغيرة والبسيطة داخل الغرفة. تبدأ هذه الوحدات من حوالي 50 دولارا (مع تغيير الفلتر كل 2-3 أشهر بتكلفة حوالي 20 دولارا) ويمكن أن تحسن جودة الهواء الداخلي بشكل كبير.